النتائج
التي اعلنتها المفوضية العليا المستقلة للانتخابات بعد
فرز 95 بالمائة من اصوات الناخبين لم تغير في تسلسل
افضل المرشحين العشرة الذين حصلوا على أعلى الاصوات
عندما كانت النسبة 89 بالمائة.
قبل
الاعلان عن نتائج الانتخابات التشريعية بيوم واحد سافر
وفد رفيع الى طهران حاملا اسماء الكتل والقوائم
الفائزة في الانتخابات حيث جرت دراستها عن كثب من قبل
المسؤولين الايرانيين
سريعا انحدر العراق الى المستنقع الذي وقع به قبلهم
لبنان ، وتخلوا عن كرامتهم الوطنية الى ايران وسوريا
وغيرها ، واصبح الساسة العراقيون يمارسون جريمة
الخيانة والعمالة في الهواء الطلق بشكل علني دون شعور
بالخجل الذي هو أبعد ما يكون