|
|
نبذة مختصرة عن حياة ميسونة مصطفى - ميسونه مصطفى حميد - من مواليد كركوك 1957 - الشهادة/ دبلوم رسم هندسي و بكالوريوس هندسة برمجيات. - تعينت في شركة نفط الشمال سنة 1979 ثم نقلت خدماتها إلى هيئة المعاهد الفنية وعملت في سلك التدريس في المعهد الفني /كركوك وما زالت مستمرة في التدريس. - انتمت إلى الجبهة التركمانية بعد سقوط النظام سنة 2003 كمسؤولة إعلام في هيئة اتحاد النساء التركمان ,شاركت في المؤتمر التركماني الثالث وانتخبت عضوة في مجلس التركمان ثم عضوة هيئة تنفيذية /مسؤولة إعلام الجبهة التركمانية العراقية كما كانت عضوة في الهيئة العليا لفضائية تركمان ايلي. - شاركت في مؤتمرات داخل القطر ,وخارجه في المؤتمر الثاني لنساء العالم التركي والذي أقيم في أنقرة في كانون الأول/2003 وانتخبت عضوة فيه. - شاركت في المؤتمر الثاني لدول البلقان لعالم النساء التركي والذي أقيم في قيصري في مايس/ 2005. - شاركت في مؤتمر المقابر الجماعية ممثلة عن تركمان العراق في ايلول /2006 . - حاليا عضو مكتب سياسي في حزب القرار التركماني / مسؤولة إعلام الحزب. نص القاء الصحفي مع مسؤولة اعلام حزب القرار التركماني يانركنت . س1: لماذا سمي حزبكم بحزب القرار؟ ميسونة مصطفى . ج- الحزب نابع من رحم الشعب التركماني بدأ من مدينة كركوك رمز التركمان ومن مختلف شرائح وطبقات المجتمع التركماني من الشخصيات السياسية التركمانية ومن ذوي الاختصاصات فضلا عن الشخصيات الاجتماعية والثقافية حيث اتجهت الآراء والرؤى نحو ضرورة تأسيس حزب سياسي تركماني يعتمد على إمكانيات منتسبيه الذاتية ويتمتع باستقلالية تامة في اتخاذ القرارات المتسمة بالعقلانية والحكمة السياسية بعيدة عن الطروحات العاطفية ولهذا سمي بالقرار أي القرار القومي يقرّر وينفذ بإرادة تركمانية خالصة. يانركنت .س2: متى وأين تأسس حزب القرار؟ من هو أول أمين عام للحزب؟ ومن هم أهم الأعضاء المؤسسين؟ ميسونة مصطفى .ج- تأسس الحزب في حزيران/2005 في مركز محافظة كركوك وكان أول أمين عام له الدكتور فاروق عبدالله عبدالرحمن ويضم الأعضاء المؤسسين له كل من الدكتور فاروق عبدالله عبدالرحمن والدكتور شابندر طاهر ،الدكتور صبحي صابر ،المرحوم صباح عثمان كتانة ،العميد ياوز عمر عادل ،اللواء يشار محمد رشاد ،المحامي محمد علي قيردار ،الأستاذ خليل إسماعيل أغا ،الأستاذ أمين محمد زكي ،الآنسة ميسونه مصطفى حميد ،السيدة فيحاء زين العابدين ،السيدة منور ملا حسون ،السيدة باكزة عارف ،الاستاذ شكر الدباغ ،الاستاذ عبدالكريم زينل ،الأستاذ عبدالامير قلندر وآخرون كثيرون جداً . ويوجد ثلاثة مكاتب تابعة للحزب في الوقت الحاضر . يانركنت .س3: ما هي نظرة حزب القرار للدعوة التركمانية؟ ميسونة مصطفى .ج- الحزب رفع شعار الإيمان، الانتماء والحرية وهو يعبر عن القضية التركمانية أي بروح الانتماء والإيمان بالمبادئ والدفاع عن الحرية المطلوبة لضمان المستقبل لأجيالنا القادمة. يانركنت .س4: ما هي علاقة حزب القرار بالأحزاب التركمانية الأخرى؟ وعلاقتها مع الأحزاب العربية والكردية؟ وهل هناك تقارب وجهات النظر بين حزب القرار والأحزاب الأخرى؟ ميسونة مصطفى .ج- الخطاب السياسي للحزب يعبر عن العلاقة الحميمة مع جميع الأحزاب التركمانية والوطنية العراقية بتفان وإخلاص دون هواجس تبعد الأطراف عن بعضها وترسيخ مبادئ القيم التركمانية الأصيلة في المجتمع لكي يكون نبراساًً للحصول على الحقوق كاملة . يانركنت .س5: ما هي نظرة حزب القرار تجاه الجبهة التركمانية العراقية؟ وهل هناك تقارب في وجهات النظر حول القضية التركمانية أو العمل تحت مظلة واحدة؟ ميسونة مصطفى .ج- بما أن الجبهة التركمانية العراقية هي إحدى التنظيمات القومية الكبيرة في العراق فأن حزب القرار التركماني ومن خلال مجلس التركمان قدّم أكثر من مشروع تقارب ولم الشمل ومنذ ستة أشهر ولكن لم نستلم منهم رداً لحد الآن . يانركنت .س6: جرى قبل عدة أيام أي في 26/3/2007 ندوة للتركمان في مقر البرلمان الأوروبي في بلجيكا وشاركت في الندوة العديد من الشخصيات السياسية التركمانية ولم نرى اشتراك الدكتور فاروق عبدالله عبدالرحمن في هذه الندوة لماذا؟ ميسونة مصطفى .ج- إننا في حزب القرار التركماني نبارك ونهنئ كل تجمع ومؤتمر يضمن الحقوق التركمانية في المجتمع العراقي دون تمييز. وما حدث في بلجيكا انه تمت إدارة المؤتمر من قبل بعض الشخصيات البعيدة عن المجتمع التركماني مما حدا بهم إلى اختيار بعض الشخصيات بالمحاباة والعلاقات الشخصية وهذا مرفوض سلفاً لأننا يجب أن نكون فوق ذلك لان القضية التركمانية السامية المقدسة تحث برفع علمها بأيادي مناضلة صادقة للقضية التركمانية دون منافع ومصالح شخصية وكما تعلمون إن الدكتور فاروق عبدالله عبدالرحمن صادق من شعره حتى أخمص قدميه وتاريخ عائلته معروف من قبل الأصدقاء والأعداء ولا يمكن إنكاره أبداً كما لا يمكن مساومته في ساحة النضال القومي والوطني وأقولها بصراحة بأن القائمون على إقامة المؤتمر قد راوغوا على أعضاء حزبنا لغرض عدم اشتراكهم في المؤتمر بحجة صعوبة استحصال الفيزا وكذلك عدم منحهم لنا حق إلقاء كلمة في المؤتمر علما إننا أرسلنا لهم أسماء مرشحين من حزبنا مع أرقام جوازات سفرهم وهذه الأمور غير مقبولة في العمل النضالي القومي . يانركنت .س7: هناك بعض الأحزاب التركمانية لها ممثلين في أوروبا ولهم نشاطات عديدة هل يوجد ممثلين عن حزب القرار في أوروبا؟ ميسونة مصطفى .ج- نشاطات الأحزاب المختلفة مهمة في فضاءات أوروبا لأنها تقرب وجهات النظر السياسية لتلك الدول من القضية التركمانية لأننا في حزب القرار مصممون على جعل القضية التركمانية قضية دولية حتى نضمن حقوقنا المهضومة ,لذا لدينا عدد من الممثلين في أوروبا وسيتم إعلان أسماءهم بعد المؤتمر العام الأول للحزب مباشرة والذي سوف يعقد بعد أيام إنشاء الله . يانركنت .س8: ما هي نظرة حزب القرار بتشكيل ميليشيات للتركمان ؟ ميسونة مصطفى .ج- إن تأسيس حزب القرار التركماني ضمن نظامه الداخلي بأنه مؤسسة سياسية ديمقراطية ويتم اختيار جميع قيادييه من خلال الانتخابات الحرة النزيهة لان الهدف هو خدمة الشعب التركماني لذا نرفض وجود ميليشيات مسلحة ضمن الإطار الحزبي كما إن الدستور العراقي يرفض ذلك أيضاً . يانركنت .س9: ما هي نظرة حزب القرار تجاه تركيا وهل السياسة الخارجية التركية تخدم القضية التركمانية في مثل هذه الظروف ؟ ميسونة مصطفى . بما ان الحزب تشكّل من إرادة الشعب التركماني لذا فإننا ننظر إلى علاقة الحزب مع الجارة العزيزة تركيا بأن نكون جسر محبة وسلام وأخوة بين العراق وتركيا ونحافظ في علاقتنا على المصالح الوطنية العراقية دون المساس بالعلاقات التاريخية بين البلدين الجارين. يانركنت .س10: هل حزب القرار مع الفدرالية ؟ وما هي نظرة حزبكم في إنشاء فدرالية تركمن ايلي ؟ ميسونة مصطفى .ج- النظام الداخلي لحزبنا يدافع عن تركمن ايلي ويضع آليات عملية للوصول إلى هذا الهدف وكذلك طالبنا في أكثر من مناسبة ومؤتمر على فدرالية المحافظات وإعطاء كركوك خصوصية ووضعنا خارطة الطريق لتحقيق الهدف , ونؤمن بان ذلك يتم بالاتفاق مع جميع الإطراف العراقية الوطنية والتي تساندنا في قضية كركوك . يانركنت .س11: ما هو موقف حزب القرار من المادة 140 من الدستور العراقي والخاص بتطبيع الأوضاع في مدينة كركوك والمزمع تطبيقها في نهاية 2007؟ ميسونة مصطفى .ج- صرح أمين عام الحزب الدكتور فاروق عبدالله عبدالرحمن في أكثر من خمسة عشر فضائية عربية وصحف عراقية مختلفة بأننا مع تحقيق العدالة دون التجاوز على حقوق الآخرين ومراجعة نزاعات الملكية للأراضي التابعة للتركمان في كركوك وثم تنفيذ المادة (142) من الدستور العراقي لغرض إجراء التعديلات المطلوبة بالتوافق وبعد ذلك الرجوع بصورة رسمية لسجلات إحصاء عام(1957) الموجودة حالياً في الأمم المتحدة لأهالي كركوك الأصليين .عندها نتمكن التكلم عن التطبيع بدون تشنجات وتجاوزات بين أبناء كركوك الأعزاء.
وفي نهاية القاء نشكر مسؤولة حزب القرار التركماني على مشاركتها في هذا الحوار و نتمنى لكم ولحزب القرار النجاح و التوفيق خدمة لدعوتنا التركمانية العادلة .
محمد بياتلي رئيس تحرير صحيفة يانركنت 12/4/2007
|
|















