تحولت تظاهرة في
كركوك الأثنين
احتجاجا على
قانون الانتخابات
من جانب مواطنيها
الأكراد وبمشاركة
عدد من العرب
والتركمان
المتعاطفين مع
الأحزاب الكردية
إلى مواجهات
مسلحة وأعمال شغب.
فقد قام
المتظاهرون
بالهجوم على
مقرات حزبية
تابعة للجبهة
التركمانية بعد
تعرضهم إلى هجوم
انتحاري أدى إلى
مقتل وإصابة أكثر
من مئة من
المشاركين في
التظاهرة.
وقد أشار محمد
كمال العضو
الكردي في مجلس
محافظة كركوك إلى
أن غضب
المتظاهرين جاء
نتيجة تعرضهم
لاطلاقات نارية
من قبل أفراد
حماية مقر الجبهة
التركمانية التي
قال إنها اغتاضت
لدى رؤيتها
الحشود الكردية
التي خرجت تطالب
بنقض قانون
الانتخابات، حسب
ما جاء في حديثه
لـ "راديو سوا"،
وأضاف:
"تعرض المتظاهرون
بعد التفجير
الانتحاري الذي
كان بحزام ناسف
مباشرة إلى
اطلاقات نارية من
أسلحة الـ بي كي
سي من فوق سطح
بناية تابعة
للجبهة
التركمانية وأغلب
الذين استشهدوا
أو أصيبوا كان من
جراء تلك
الاطلاقات وليس
من جراء التفجير.
لدى إقرار قانون
الانتخابات قبل
عدة أيام من قبل
البرلمان أقامت
وقتها الجبهة
التركمانية في
مقراتها وقنواتها
الإعلامية حفلات
واليوم أصابها
الغيظ لرؤيتها
تلك الحشود
الكردية
المليونية وهي
خرجت في تظاهرات
مناهضة للقانون".
وقال حسن توران
العضو التركماني
في المجلس إن
توقيت خروج
التظاهرة لم يكن
مناسبا في الوقت
الحالي محملا
الحزبين الكرديين
الرئيسيين
مسؤولية ما حدث
اليوم، حيث قال:
"كان توقيت
التظاهرة خاطئا
جدا ونحن تحدثنا
يوم أمس (الأحد)
بالموضوع وقلنا
إن وضع كركوك
حاليا لا يسمح
بمثل هذه
التظاهرات التي
تم الحشد لها
وجلب أناس حتى من
خارج كركوك بحسب
ما سمعنا من
مصادر كردية أن
هجوم انتحاري
استهدف
المتظاهرين وبعد
ذلك قاموا
بالهجوم على مقر
الجبهة
التركمانية
العراقية
باستخدام الضرب
والأسلحة النارية
وحرق سيارات
المقر وحرق المقر
بالكامل. يعني
على الأقل حرقوا
مقرين للتركمان
في هجوم استفزازي
وأعتقد أنه كان
مقصودا وقمنا
برفقة محافظ
كركوك عبد الرحمن
مصطفى بزيارة مقر
الجبهة. وقال لنا
المسؤولين هناك
إنه بعد الانفجار
قام حراس المقر
بفتح البوابة
للمتظاهرين من
النساء والأطفال
والجرحى ليحتموا.
والحادث يتحمله
الحزبان الكرديان
الرئيسيان لأنهما
يشجعان الجماهير
الكردية بارتكاب
أمور ضد الجبهة
التركمانية".
وقد أوضح العميد
يادكار شكور مدير
غرفة العمليات
المشركة في شرطة
كركوك أن تلك
المواجهات اندلعت
إثر شعارات
استفزازية رددها
المتظاهرون،
وأضاف:
"كان المتظاهرون
يستذكرون المواجع
التي تعرض لها
الشعب الكردي
خاصة في كركوك في
الفترات السابقة
ورددوا شعارات أو
هتافات نوعا ما
استفزازية أدت
إلى حدوث توترات
بين المتظاهرين
وأفراد الجبهة
إلا أننا تمكنا
من السيطرة على
الوضع".
وقد أكد اللواء
الحقوقي جمال
طاهر مدير شرطة
كركوك أن لجنة
خاصة شكلت
للتحقيق في
الحادث وقال:
"لا يمكننا
الإدلاء بأي
تصريح إلا بعد
إجراء التحقيقات
وشكلنا لجنة
تحقيقيه تقوم
بالغرض وبوجود
المحافظ وكافة
الأطراف الأخرى
وبعد التحقيق
سنقوم باتخاذ
إجراءات قانونية
بحق أي شخص كان".
وحذر متابعو
الوضع في كركوك
من أن تكون
مواجهات الاثنين
بداية المشاكل
الحقيقة بين
القوميات
الرئيسية في
المدينة التي
طالما وصفت
ببرميل بارود
قابل للانفجار في
أي وقت.