لم
يستبعد جمال شان أن تتدخل الحكومة التركية لحماية
مصالح التركمان في كركوك في حال تعرضهم إلى ما اسماه
بالخطر الحقيقي. وقال شان في تصريح لـ "راديو سوا"
بهذا الشأن: "ستتدخل الحكومة التركية لحماية التركمان،
لكنني لا أعرف الطريقة التي ستتدخل بها سياسيا أم
عسكريا أم اقتصاديا، لكنها ستتدخل. وبحسب تصريحات
مسؤوليها أنهم سيتدخلون في حالتين الأولى لدى تعرض
الأراضي العراقية إلى تجزئة وإقامة دويلات، والثانية
لدى تعرض التركمان أبناء جلدتهم إلى مذبحة، والذي
منعها من التدخل
في الأحداث الأخيرة أنها كانت على نطاق ضيق، ولم
تتسع، كما أن الشرطة والقوات الأمنية تمكنت من
السيطرة على الموقف".
وعن البيان الذي أصدرته الخارجية التركية الخميس
بشأن الأحداث الأخيرة التي جرت في كركوك والمطالبة
الكردية بضم المدينة إلى إقليم كردستان، قال شان
إنه كان رسالة موجهة إلى الحكومة العراقية والشعب
التركماني خاصة، وأضاف:
"البيان كان يحمل بين طياته رسالة موجهة إلى
الحكومة العراقية والعراقيين وإلى التركمان بصدد
كركوك والتركمان. النقطة الأولى كانت دحض
الافتراءات الموجودة حول السياسية التركية بأنها
توافق على ضم كركوك إلى إقليم كردستان في مقابل
تسلمها للنفط، والثانية قلقها من أحداث كركوك
الأخيرة وتأكيدها أنها تراقب الوضع عن كثب، أما
الثالثة والأخيرة فهي تأييدها لمقترح جعل كركوك
إقليما بذاته".
وتعيش مدينة كركوك حالة من التوتر بين قومياتها
المختلفة على خلفية الأحداث الأخيرة التي شهدتها
الاثنين الماضي والذي صعد من ذلك التوتر مطالبة
القائمة الكردية في مجلس المحافظة بضم المدينة إلى
إقليم كردستان.