Google
  

 

 

 

 

                                                                                                                                                                                                                                 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

  الوجه الحقيقي

 

2007-09-29

 علي توركمن اوغلو

 

مثلما كنا متوقعين فرحبت كل من قيادتي الحزبين الكرديين الاتحاد الوطني الكردي ( اليكتي ) بزعامة جلال الطالباني والديمقراطي جدا ( البارتي ) بزعامة مسعود البارزاني من دون جميع التيارات والتنظيمات السياسية في القطر العراقي المحتل منذ أكثر من أربعة أعوام، بقرار موافقة مجلس الشيخ الأمريكي على تقسيم العراق إلى ثلاث أقاليم عرقية وطائفية. الترحيب الكردي لم يكن بمفاجئ ولا غريب رغم تناول العديد من الكتاب والإعلاميين الأفاضل الموضوع بأهمية بالغة وفي أغلب الصحف ووكالات الأنباء والمواقع الإلكترونية المحلية والعربية والعالمية، لأن نوايا تلك القيادتين الكرديتين تجاه العراق وشعبه أصبحت أمرا معروفا  وواضحا لدى الشعب العراقي وشعوب الجيرة ومعظم دول العالم. فمنذ بدايات تأسيس الحزبين  الكرديين المذكورين ولحد الآن لم يقدما على عمل واحد يهم الشعب العراقي عامة ولا الشعب الكردي خاصة. كل جرائمهم وعملياتهم الجبانة ضد الشعب العراقي وقواته المسلحة في الماضي ومؤامراتهم الدنيئة في الحاضر ضد بلدنا لم تصب في خدمة العراقيين ولا حتى أبناء جلدتهم الأكراد وبل كانت ولا زالت كافة ما قدموا أو ينوون القدوم إليه في خدمة الأسياد الأمريكان والإنكليز والإسرائيليين والفئتين الكرديتين ( الطالبانيين ) و ( البارزانيين ) ومصالحهم المشتركة من دون بقية الشعب الكردي الذي يجرع سم الجوع والبطالة والمرض.

ولم يأتي قرار موافقة مجلس الشيوخ الأمريكي الأرعن ( ربما يضجر بعض الكتاب المأجورين أو السياسيين الخردة من هذه التسمية ( الأرعن ) مثلما ضجروا في الماضي بعدم احترامنا لبعض المنبوذين  والعملاء الخونة الذين حالفهم الحض لكي يكونوا قادة ورؤساء ووزراء ويكون لهم شأنهم في الساحة العراقية اليوم، ولعدم إلحاقنا ألفاظ الإجلال والتعظيم والتدليل والتبجيل والتمديح بأسمائهم ) على تقسيم العراق لولا تبني بعض السياسيين العملاء للأمريكيين وعلى رأسهم أولئك الذين رحبوا بالموافقة عليه، بمشروع تقسيم البلاد إلى ثلاثة أقاليم طائفية وعرقية. لأن مثل هذه الموافقات الخطيرة لا يتجرأ بإقرارها أية دولة أو منظمة أو قوة في العالم مهما كانت ثقلها ومكانتها ضد بلد مثل العراق العضو الفعال في عصبة الأمم المتحدة ، لولا لم تستند على عملاء خسيسين لها في ذلك البلد.

إن الهدف الأساسي من ترحيب الإدارة الكردية المتمثلة بقيادتي الحزبين الكرديين اليكتي والبارتي واضحة كوضوح الشمس في وضح النهار لدى العراقيين وأشقاءهم العرب والشعوب الرافضة لتقسيم العراق، ألا وهو الانتقال إلى المرحلة الثانية والأخيرة من المؤامرة القذرة، ألا وهي مرحلة الاستعداد لإعلان الانفصال عن العراق الأم وإعلان قيام دولتهم الشوفينية بمباركة الإسرائيليين المرفوضة في الشرق الأوسط، وإلا ولماذا هذا الترحيب الحار وأن الإقليم الكردي قائم منذ أيام صدام وإن قيادتي الحزبين المذكورين يحكمون المنطقة منذ جعلها منطقة آمنة ومحمية من قبل الطائرات الأمريكية عام 1991 وبدون تدخل الحكومة العراقية في شؤونهم الداخلية والخارجية. وهل إلى هذه الدرجة الكبيرة تهم مصلحة العراقيين قيادتي الحزبين الكرديين المذكورين وميليشياتهم المسلحة كبدت العراقيين خسائر جسيمة في تلعفر، فلوجة، كركوك، بغداد، كربلاء، النجف الأشرف وغيرها ن المدن والقصبات العراقية؟

فإلى متى صحوة الضمير العراقي لدى أبناء وادي الرافدين النشامى لم تتحقق وبلدهم يتآمر عليه الأعداء والحثالى العملاء والخونة المجرمين؟ ألم يحن الأوان إلى صحوتكم يا أبناء الدجلة والفرات شمالا وجنوبا شيعة وسنة ومسيحيين؟ ألم يحن الأوان لتستيقظوا من سباتكم الذي طال طويلا يا شرفاء الوطن عربا وكردا وتركمانا وكلدانا وآشوريين و..و... ؟ الواجب الوطني والشرف العراقي يتطلب منا جميعا بأن نقف ضد هذه المؤامرات والدسائس الخسيسة التي يقدم إليها حثالى المجتمع العراقي بتأييد وإسناد من قبل قوات الاحتلال الأمريكي وننزل إلى شوارع العراق العظيم ودول العالم كافة في مظاهرات صاخبة غاضبة على القرار الأمريكي الجائر ونعبر عن سخطنا وغضبنا أزاه ونسمع العالم كله صوتنا الرافض لتقسيم العراق إلى أقاليم طائفية وعرقية. يحب علينا حكومة وشعبا نوحد كلمتنا في أجبار المحتلين بأن يتركوا العراق حتى يولي معهم كل عميل وخائن وجبان دخل بلدنا للتآمر عليه وتخريبه وتقسيمه. وبارك الله في كل حزب وتنظيم سياسي عراقي رفع شعار نعم لوحدة العراق ولا لتقسيم العراق. فألف لا لتقسيم العراق الحبيب ومليون نعم لوحدته ووحدة شعبه العظيم والكريم، والخزي والعار للمحتلين الأشرار وعملائهم الخونة الأراعن.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

   

التعليقات

   




 

   الاسم

 البريد الالكتروني

التعليق

 

 

 

 

  0

التعليقات الواردة

 

 

 

 

 

 

 

الديمقراطية في ظل العراق الجديد!

 

 

2007-09-25

 علي توركمن اوغلو

 

 

الديمقراطية خيمة يستظل بها الجميع، ولأنها كذلك فهي لا تفرق هذا من ذلك من عامة الشعب . والديمقراطية مفهوم جميل ، جماله مرتبط بروح الحرية والسلام والخيار الحر في قبوله كنظام للحياة ، ولذلك لايجوز فرضه بالقوة وبسفك الدماء، اذ ان استيعاب عقلية المجتمع ومدى تقبله للديمقراطية ، خصيصا بعد زوال الديكتاتوريات هو المعيار، وهو المرجع الحق.

فلدى متابعتي لفضائية(توركمن ايلي) تطرق السيد قائد اللواء الثاني      (اللواء الركن انور حمة امين) "بأن اصدقائنا الامريكان يقولون بأن هناك دول كثيرة سبحت بحمامات من الدماء من اجل الديمقراطية" ( ولم يذكر لنا من هي تلك الدول الكثيرة لكي نعرف كم من الدماء يجب ان ننزف لكي تتحقق تلك الديمقراطية المزعومة!؟) غير اني يا سيادة اللواء اتدارك فأقول : اولا الامريكان محتلون للعراق، وبالتالي هم ليسوا بأصدقاء ، ولا اتصور هناك دولة واحدة من الدول النامية تسمي الامريكان اصدقاء. بل تصفها بالاستعمار، غير ان سيادة اللواء اصاب الهدف حين وصف الامريكان بالاصدقاء ، فهم حقا اصدقاؤه، واصدقاء بني جلدته ،  والديمقراطية التي يبشر بها هي ديمقراطية لا تتمتع بها الا الاحزاب الكردية ومن معهم من مؤيدي الاصدقاء الامريكان . ولان سيادة اللواء من مريدي ومبشري الديمقراطية ، اذن يجيز لي ان اسأل : هل يجوز في ظل الديمقراطية طرد امام جامع ومدير دائرة النفوس ومديردائرة الماء والمجاري وغيرهم (بقضاء داقوق) وتعيين امام كردي في الجامع لكي يخطب باللغة الكردية ،وتعيين مدير كردي في دائرة نفوس القضاء بديلا عن المطرود ليتلاعب بحقائق دائرة النفوس والجنسية لسكنة القضاء التركماني! وللمستغربين من هذه الحادثة نسوق مثال تزوير الانتخابات النيابية العراقية ، والاستفتاء على الدستورالدائم . وبمناسبة واقعة قضاء داقوق اتوجه بسؤالي من سيادة الوزير الدكتور محمد احسان وزير مناطق الشؤون الخارجية في ادارة المحلية لشمال العراق، فأقول :اين تنديدكم بهذه الاعمال التي تتنافى ومبادئ الانسانية وحقوق الانسان والديمقراطية التي تحترمونها جدا! اذن دعني أقول واحتراما لسيادتكم ان تصريحاتكم في بعض الفضائيات ليست الا للاستهلاك المحلي .

واعود واكرر لهما اين الديمقراطية واين تنديدكم بالاحزاب الكردية التي تعمل من اجل تصفية وجود التركمان لا في (كركوك) فحسب بل في عموم (توركمن ايلي) لان تهديدات الاحزاب الكردية لرجال الاعمال التركمان والاطباء والمهندسين والتي انتهى مصيرهم اما بالاغتيال اوالهروب خارج العراق ، او الاذعان للعمل في ما يسمى باقليم كردستان .

  وفي ظل الديمقراطية التي تحدث عنها سيادة اللواء يهان الشعب في نقاط التفتيش من قبل افراد الشرطة والحرس الوطني ، وعند رفع الشكوى للجهات التي نصبت نفسها مختصة ، يأتيك الجواب الديمقراطي: اصابعكم الخمسة ليست متساوية كما قاله السيد اللواء انور حمه امين .

اخيرا اناشد اصحاب الضمائر الحية في السلطة فأقول: كيف ترتاحون وانتم تسمعون مقتل شخص واختطاف ابنه وله ستة اطفال كلهم خرس ( ليس في مقدورهم السمع والكلام )! اهذه العملية الدموية المنكرة  في كل الاديان والاعراف ياسيادة اللواء جزء ضروري لاقامة الديمقراطية! اوهكذا تفرض الديمقراطية! اهكذا تهان كرامة العراقيين! فاذا كانت الديمقراطية في نظركم كذلك ، فالف الف رحمة ورحمة على الديكتاتورية!

 

» Copyright © 2006 yanarkent.com         

Designed by