|
بمناسبة
الذكرى السنوية الخامسة للمجزرة النكراء التي وقعت
في مدينتي طوزخورماتو وكركوك ، أقام فرع صلاح
الدين للجبهة التركمانية العراقية حفلا تأبينيا
على حدائق نقابة المعلمين التركمان بمدينة
طوزخورماتو التركمانية ، حضره عدد من أسر الشهداء
وجرحى المجزرة .
وفي مستهل الحفل ، ألقى (نهاد قوشجو اوغلو) أحد
مسؤولي فرع صلاح الدين للجبهة التركمانية العراقية
كلمة أشاد فيها بالمآثر الخالدة التي سجلها أبناء
الشعب التركماني في طوزخورماتو وكركوك في الثاني
والعشرين والثالث والعشرين من شهر آب من عام 2003
، مؤكدا أن الجريمة التي ارتكبت بحق التركمان في
ذلك اليوم ستبقى وصمة عار في جبين الإنسانية ،
وبعدها تم تقديم مسرحية صوتية لأحداث الثاني
والعشرين من آب في طوزخورماتو ، جسدت تلك الجريمة
الإرهابية التي أسفرت عن استشهاد خمسة من أبناء
طوزخورماتو إضافة الى سقوط عدد من الجرحى .
ثم تليت آيات من القرآن الكريم ، وقرأ الحاضرون
سورة الفاتحة على أرواح شهداء مجزرتي طوزخورماتو
وكركوك وجميع الشهداء التركمان.
ثم ألقى (أحمد عبدالواحد قوجا) نائب مسؤول فرع
صلاح الدين للجبهة التركمانية العراقية كلمة أكد
فيها أن الشعب التركماني من أكثر الشعوب المتمسكة
بمبادئها وعقيدتها ، وأن ذلك بدا واضحا خلال
المسيرة الجماهيرية التركمانية التي خرجت تنديدا
بالتفجير الآثم الذي استهدف مرقد الإمام (علي بن
موسى) عليه السلام ، مشددا على ان الجبهة
التركمانية العراقية ستواصل إحياء مثل هذه
المناسبات لإظهار التاريخ المشرف للشعب التركماني
ومدى صموده بوجه قوى الشر والظلام .
ثم ألقى الأديب التركماني (علي معروف اوغلو) كلمة
باسم اتحاد الأدباء التركمان في طوزخورماتو أكد
فيها أن الدماء التركمانية التي سالت في ذلك اليوم
لم تذهب سدا بل أصبحت نبراسا ومصدر فخر للأجيال
المقبلة .
وبعدها ألقى عدد من الشعراء التركمان قصائد بهذه
المناسبة ، كما تم توزيع هدايا تقديرية على أسر
شهداء وجرحى المجزرة الإرهابية التي وقعت في مدينة
طوزخورماتو التركمانية في الثاني والعشرين من آب
من عام 2003 .
|