ان قوة ومتانة
العلاقات بين الشعب
والسلطة الحاكمة تعتمد
اعتمادا كليا على ثقة
الشعب بالسلطة ، وقد
لاحظنا في الاونة الاخيرة
بأن هذه الثقة تتازم بين
الشعب والسلطة
المركزية ، وخير دليل على
ذلك هو قلة اقبال
الناخبين على التسجيل لان
الوجوه نفسها تظهر
على مسرح السياسة
العراقية وبدون انجاز أي
عمل يذكر . بعد سقوط
النظام البائد كان الشعب
يتأمل بتصحيح اخطاء
الماضي تصحيحا جذريا
بعيدا
عن الطائفية والعرقية
المقيتة ولكن ظهرت عكس
ذلك ، لان الاحزاب والكتل
السياسية تعمل
دوما لصالحها وتسير
الامور لصالح تلك الكتلة
او الحزب الاحزاب
السنية تحاول اعادة
هيمنتها وسيادتها المطلقة
على الحكم في العراق،
والاحزاب الشيعية تعمل
ببسط سيطرتها كاملة على
السلطة وذلك بمحاولتها
اقامة التحالفات
ولو هشة مع الاحزاب
الكردية لاقامة الادارة
الخاصة بها في الوسط
والجنوب على غرار
الادارة الحالية في شمال
العراق أي ان الاحزب
الشيعية تؤيد الاحزاب
الكردية في هذا
المجال لتتسنى لها تطبيق
ما تدور في مخيلتها على
حساب الشعب العراق
المظلوم . والاكراد
يعملون منذ احتلال العراق
بجلب مئات الالاف من
العوائل الكردية من دول
الجوار وشمال العراق الى
كركوك خصوصا واقليم
توركمن ايلي
عمومــــــــــا
( ابتداءا من تلعفر
شمالا وحتى مندلي جنوبا
) والعمل على تطبيق
المادة (140 )
المقبورة لتطبيع الاوضاع
في كركوك وذلك لاشغال
الحكومة العراقية
والبرلمان العراقي بهذا
الموضوع ، علما بأن
الاحزاب الكردية بدأت
استغلالا لقلة اقبال
الناخبين على تسجيل
القيام بالضغط على معظم
الاكراد من الموظفين
والقطاع الخاص واجبارهم
لمراجعة مراكز
تسجيل الناخبين
والولايات المتحدة
الامريكية تعمل على تصفية
حساباتها مع منظمة
القاعدة على ارض
الرافدين وذلك لابعاد شبح
الارهاب عن مواطنيها في
امريكا على حساب الشعب
العراق
وبمساعدة من الحكومة
العراقية على ذلك .
ونحن كشعب تركماني رفعنا
من اول ايام الاحتلال
ولحد الان شعار العراق
الواحد ارضا وشعبا .
ونتيجة بما ذهبنا اليها
اعلاه ادت الى انشغال
السلطة الحاكمة في بغداد
على اجراء توازن في هذه
المواضيع لصالحها واهملت
اهمالا كبيرا جميع ما
يحتاجه الشعب العراقي من
الاعمار وتقديم الخدمات
والصحة والبيئة والكهرباء
والماء وغيرها من الامور
التي يحتاجها
الشعب ، وكل هذه ادت الى
فقدان او شبه فقدان الثقة
بين الشعب والسلطة
الحاكمة وبالتالي
ادى الى قلة اقبال
الناخبين على التسجيل .
ومن هنا اخاطب شعبنا
التركماني المظلوم ان
يتوجهوا الى مقرات
المفوضية العليا لتسجيل
اسمائهم او التأكد من
وجود اسمائهم في قائمة
الناخبين لان هذه الفرصة
الذهبية
لنا لنفرض وزننا الحقيقي
في هذه الانتخابات وعدم
افساح المجال امام الذين
يريدون النيل
من حقوقنا المشروعة وكلنا
امل ان يأخذ الشعب
التركماني هذا الموضوع
بكل جدية . لان كل
من لم يسجل في سجل
الناخبين لا يحق له
التصويت يوم الانتخابات .