التعليقات

   




 

   الاسم

 البريد الالكتروني

التعليق

 

 

 

 

  0

التعليقات الواردة

 

 

 

 

 

Google
  

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

                                                                                                                                                                                                                                 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

» Copyright © 2006 yanarkent.com

Designed by

   

منذ أكثر من خمس سنوات تعيش مدينة كركوك هرج ومرج كبيرين وأصبحت مكانا أشبه ما يكون بأي سوق هرج في العراق   ما نقوله ليس من بُنات أفكارنا ، بل هي الحقيقة نفسها التي أتضحت للجميع وأتضح تخبط العقل الكردي في كركوك والعراق كالسرطان المستشري في أوصال الوطن العراقي وتهميش الهوية العراقية الذي أفقد العراق مناعته وقدرته على مقاومة الأصطفافات الطائفية والقومية المفلسة التي تعمل على تمزيق العراق وتقسيمه الى كنتونات تلعب في مقدراتها الميليشيات الحزبية التي تفرض أجندتها بالقوة على الناس العزل من أبناء الشعب العراقي المسكين

ياسيادة رئيس الوزراء العراقي ويا مراجع الدين الكرام ويا أعضاء مجلس النواب العراقي ويارؤساء الكتل االسياسية وياقضاة العراق وأعضاء المحكمة الجنائية الكبرى في العراق لقد أصبح اليوم واضحاً لكم وللعالم أجمع بأن السياسة والعقلية الكردية اليوم لم تعد في كركوك ضيفا ثقيل الظل بل أصبحت مزرعة تفقس في كل يوم الآلاف من العنصريين المخبولين بحمى الشوفينية وتهميش وكسح الآخرين .. وأصبحت من الأوبئة المستوطنة التي تنخر بالجسد العراقي وخاصة بعد الأحداث الدامية الأخيرة والتهجم على بيوت ومقرات التركمان وقتل وخطف الناس وآخرها وكما سمعنا اليوم تهديد المدعو والخارج عن القانون ريبوار الطالباني عضو مجلس محافظة كركوك من القائمة الكردية بوقف التعامل مع الدولة العراقية والحكومة المركزية والوزارات والدوائر الرسمية في في حال رفض طلب القائمة الكردية بالأنضمام الى الأقليم الكردي وهذا يعد بوحده تهديدا خطيرا يثبت للجميع بأن كركوك وتوابعها وكافة المناطق التركمانية تسودها اليوم شريعة الغاب الكردي ويحكمه منطق القوة والجبروت ويتحكم على الساحة بأسلوبٍ همجيٍ ومنطقٍ سادي فهو الخصم والحكم .

هذه التهديدات الرعناء بين الحين والآخر قد دمرًت الأخضر واليابس فيها وأهلك الحرث والنسل وجعل الحياة والأمن والعيش الحر الكريم أغلى سلعة أفتقدها الناس منذ سقوط النظام البائد

إن ترهاتات الأكراد ومسؤوليهم من أمثال الخارج عن القانون المدعو ريبوار الطالباني في تهديداته الحقيره يثبت درجة ضحالته و مدى غرقه في مستنقع العداء الأعمى للعراق والعراقيين متجاهلاً بأن الخيرين العراقيين قد كشفوا منذ زمان عن خبيئة قبح حقدهم حينما يهدد هؤلاء الأقزام الدولة العراقية والحكومة المنتخبة منذ توليها المهام بدلا من الوقوف بجانب جهود المالكي في المصالحة الوطنية والوفاء والمكافأة على تضحياته الجسام وجهوده لأعادة الأمن والحياة الحرة والكريمة للعراقيين وحفظ الأمن التي جاءت نتيجة معطيات سابقة لتداعيات الفعل التغييري وما جرى في العراق من تسارع في وتيرة تعميم مفاهيم الحريات العامة وحقوق الإنسان والقضاء على جذور الإرهاب وهدم المرتكزات البنيوية للنظام الذي قاد الشعب العراقي إلى الهلاك بأعتمادها على قوة الحديد والنار تقفون وتتآمرون عليه وعلى العراق وتتوعدونه بأستخدام القوة في كل صغيرة وكبيرة وتهددون بالأنفصال وقطع العلاقات مع بغداد تارةً وكأنكم تعيشون في دولة أخرى وبقطع إمدادات النفط من آبار كركوك على لسان اللص الثاني رزكار علي الرئيس الغير الشرعي لمجلس محافظة كركوك

إننا نرى اليوم أنه من الواجب الوطني والأخلاقي عليكم ياسيادة رئيس الوزراء ويامن تحملَتم المسؤولية وتقدمتم الركب وقاسيتم التضحيات أن تقف بكل قوة وحزم ضد كل من يسول نفسه لإطلاق مثل تلك التهديدات المقلقة والمحيرة والتي تقض مضاجع الناس على اختلاف أفهامهم ؟

إننا نرفع الأن أصواتنا مطالبين بحمايتنا وحماية حقوقنا في وطننا ومدينتنا ونرفع اصواتنا بتقديم ريبوار الطالباني وكل من يهدد الناس في حياتهم وأستقرارهم ومستقبلهم الى المحاكمة العادلة بتهمة التحريض وتعبئة الشارع لحرب أهليه مقيته وبتهمة خرق القانون والخروج عنه وعن الدستور وتفعيل قانون مكافحة الأرهاب ضده وبسرعة وعدم ترك أحبتكم وأعزتكم في كركوك تحت رحمة وسندان قراراتهم الجائرة وخاصة بعد صدور هذه التهديدات أكثر من مرة  وندعو جميع العراقيين الى التضامن السريع مع هذا النداء فوراً والبدء بالعمل ضد هذه المهاترات التي سممت حياة الناس في كركوك وأشعلت الحرائق في وجدانهم وثيابهم فهي ذلَ وأستعباد وأنتقام وتهميش وأقصاء بدون وجه حق

سادتي وياسيادة رئيس وزرائنا المحترم ويامراجعنا الكرام
‍ ‍‍‍‍‍‍‍..

نقسم بالله العظيم

إننا سئمنا ومتنا
وعجزنا .. حتى شكا العجز منّا
وبكينا .. حتى إزدرانا البكاءُ
وركعنا حتى إشمئزّ الركوعٌ
ورجونا .. حتى استغاث الرجاء

الدكتور علي نجيب البياتي

2008-08-23