التعليقات

   




 

   الاسم

 البريد الالكتروني

التعليق

 

 

 

 

  0

التعليقات الواردة

 

 

 

 

 

 

 

 

 

Google
  

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

                                                                                                                                                                                                                                 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

» Copyright © 2006 yanarkent.com

Designed by

   

القوات العراقية تمهل البيشمركة (24) ساعة للخروج من ناحية قرتبة

ذكر مصدر في البيشمركة ان قوات الجيش العراقي دخلت، مساء الإثنين، ناحية قرتبة التابعة لقضاء خانقين ضمن محافظة ديالى وإنتشرت فيها بشكل مكثف كما أمهلت قوات البيشمركة المتواجدة في الناحية 24 ساعة للخروج منها.


وقال المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، للوكالة المستقلة للأنباء (أصوات العراق)، إن "قوة كبيرة من الجيش العراقي دخلت، مساء اليوم (الإثنين) ناحية قرتبة (25كم شمال غرب خانقين) وإنتشرت في الأماكن العامة بشكل مكثف ونصبت العديد من نقاط التفتيش فيها، كما وجهت برقية الى اللواء (34) التابع لقوات البيشمركة تطلب منه إخلاء المنطقة خلال (24) ساعة".
واضاف المصدر ان "قيادة اللواء (34) رفضت مغادرة الناحية طالما بقي هاجس الإرهاب يهدد المنطقة".
وكانت القوات العراقية باشرت بعملية أمنية واسعة، في أرجاء محافظة ديالى منذ نهاية شهر تموز يوليو الماضي، أطلق عليها اسم (بشائر الخير)، لملاحقة مسلحي تنظيم القاعدة الذين نقلوا أغلب نشاطاتهم إليها، بعد أن خسروا ما كان يعتبر حاضنة لهم في محافظة الأنبار (غربي العراق)، إثر قيام العشائر هناك بمقاتلة عناصر التنظيم وإخراجهم من المحافظة.
ويقع قضاء خانقين على مسافة 155كم شمال شرق مدينة بعقوبة التي تقع بدورها على مسافة 57 كم شمال شرق العاصمة بغداد.
ويتبع قضاء خانقين محافظة ديالى إلا أن حكومة إقليم كردستان أصدرت قرارا في شهر شباط فبراير المنصرم، بتشكيل إدارة (كرميان) تتبع حكومة الإقليم من الناحية الإدارية، تعتبر بمثابة محافظة، وتضم أقضية خانقين وكفري وكلار وجمجمال.
ويعد قضاء خانقين، من المناطق المتنازع عليها بين الحكومة المركزية وحكومة إقليم كردستان، بأمل حل النزاع بشأنها من خلال تطبيق المادة 140من الدستور العراقي.
وبحسب المادة 140 من الدستور العراقي، فإن مشكلة المناطق المتنازع عليها، وأبرزها محافظة كركوك الغنية بالنفط، تعالج على ثلاث مراحل، وهي التطبيع ثم إجراء إحصاء سكاني يعقبه استفتاء بين السكان على مصير المناطق الأمر الذي سيقرر ما إذا كانت كركوك ستبقى كمحافظة أو تنضم إلى إقليم كردستان.
وكان من المفترض أن تنجز تلك المراحل خلال مدة أقصاها 31 كانون الأول ديسمبر من العام الماضي، لكنها مددت ستة أشهر انتهت في 30 من حزيران يونيو الماضي، دون أن يلوح في الأفق ما يشير إلى وجود فرصة للحل.

 

اصوات العراق

08/12 /2008