Google
  

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

                                                                                                                                                                                                                                 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

   

التعليقات

   




 

   الاسم

 البريد الالكتروني

التعليق

 

 

 

 

  0

التعليقات الواردة

» Copyright © 2006 yanarkent.com

Designed by

   

وصل المركبان اللذان يقلان 44 ناشطا مؤيدا للفلسطينيين إلى قطاع غزة السبت بعد أن سمحت لهما إسرائيل بالدخول بالرغم من حصارها المشدد للقطاع، وكانت إسرائيل حذرت سابقا الناشطين من الدخول إلى المياه الإقليمية لقطاع غزة لكنها سمحت لهم لاحقا بالمرور.
وقد أبحر المركبان الجمعة من قبرص وعلى متنهما ناشطون من 14 دولة بينها إسرائيل، على أمل تسليط الضوء على الحصار المفروض على قطاع غزة الخاضع منذ يونيو / حزيران 2007 لسيطرة حركة المقاومة الإسلامية حماس.  وقد ذكرت "حركة غزة الحرة" السبت أن المركبين قررا كسر الحصار الذي تفرضه إسرائيل على غزة، وقالت المتحدثة باسم الحركة أنجيلا غودفري غولدشتاين في القدس إن كل شيء على ما يرام.
ومن أبرز النشطاء على ظهر القاربيْن، لورين بووث، شقيقة زوجة مبعوث اللجنة الرباعية للشرق الأوسط توني بلير.
إسرائيل تعلن أنها لن تعترض طريق المركبين
وكان الناطق باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية افيف شيرون صرح السبت بأن إسرائيل لن تعترض طريق المركبين وفي رأيه إنهم كانوا يريدون استفزازا في البحر، لكنهم لن يحققوا مبتغاهم.
وأضاف الناطق آنذاك أن ركاب المركبين معروفون وكذلك ما يحملانه، وعليه فإنه لا ضرر من ترك المركبين يدخلان إلى القطاع. وقال أيضا إنه لن يحصل أي احتكاك بين البحرية الإسرائيلية والمركبين.
وكانت إسرائيل قد سبق أن طلبت قبل ذلك من الناشطين عدم الاقتراب من قطاع غزة.

إسرائيل تتابع تطورات القضية

من جهته، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية أريه ميكيل إنه يجري متابعة تطورات هذه القضية.
وكانت إسرائيل حذرت الناشطين الذين انطلقوا من جزيرة كريت في 13 أغسطس/آب، من الاقتراب من قطاع غزة.

ووجهت وزارة الخارجية الإسرائيلية رسالة مفتوحة إلى المشاركين في الرحلة تقول إنها تفترض حسن النوايا ولكنها تعتبر تحركهم في نهاية المطاف بمثابة دعم لنظام مجموعة إرهابية في غزة - على حد وصفها، وذلك في إشارة إلى حماس التي تسيطر على القطاع.
وكان المركبان "حرية" و"حرية غزة" اللذان يقلان 40 ناشطا متضامنا مع الفلسطينيين قد أبحرا من لارنكا جنوب قبرص الجمعة متوجهين إلى غزة.
وأكد عدد من الناشطين تلقي تهديدات بالقتل لمنعهم من المشاركة في الرحلة، ورفعوا شعارات النصر قبل الانطلاق في سفينتين للصيد.
وأعلنت "حركة غزة الحرة" في بيان إنه لانتزاع أي ذريعة أمنية من إسرائيل، خضع المركبان إلى تفتيش وتدقيق السلطات القبرصية للتأكد من خلوهما من الأسلحة أو المواد المهربة أيا كانت، متوقعة أن تعترضهما السلطات الإسرائيلية.
كما أعلنت الحركة أن مهمتها تتمثل في التنديد بعدم شرعية العمليات الإسرائيلية وكسر الحصار للتعبير عن التضامن مع شعب غزة الذي يعاني.
وتأسست "حركة غزة حرة" قبل عامين وتضم خصوصا مدافعين عن حقوق الإنسان وعاملين في المجال الإنساني وصحافيين من جنسيات مختلفة، بحسب موقعها على الإنترنت.
وتفرض إسرائيل حصارا على قطاع غزة منذ يناير/كانون الثاني في رد على الصواريخ التي يطلقها الفلسطينيون من القطاع على أراضيها.

 

Sawa

23 /08 /2008